الشيخ الحويزي
537
تفسير نور الثقلين
8 - في كتاب الاحتجاج للطبرسي ( ره ) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يذكر فيه أحوال القيامة وفيه يقول : والناس يومئذ على طبقات ومنازل ، فمنهم من يحاسب حسابا وينقلب إلى أهله مسرورا ومنهم الذين يدخلون الجنة بغير حساب ، لأنهم لم يلبسوا من أمر الدنيا بشئ ، وانما الحساب هناك على من تلبس بها هيهنا ومنهم من يحاسب على النقير والقطمير ويصير إلى عذاب السعير . 9 - في كتاب معاني الأخبار حدثنا أبي رحمه الله قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن ابن سنان عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : كل محاسب معذب ، فقال له قائل : يا رسول الله فأين قول الله عز وجل فسوف يحاسب حسابا يسيرا قال ذلك العرض يعنى التصفح . 10 - في مجمع البيان " فسوف يحاسب حسابا يسيرا " يريد انه لا يناقش في الحساب ويوقف على ما عمل من الحسنات ، وماله عليها من الثواب وما حط عنه من الأوزار ، اما بالتوبة أو بالعفو ، وقيل : الحساب اليسير التجاوز عن السيئات والإثابة على الحسنات ، ومن نوقش الحساب عذب ، في خبر مرفوع . 11 - وفى رواية أخرى يعرف بعلمه ثم يتجاوز عنه . 12 - وفى حديث آخر : ثلاث من كن فيه حاسبه الله حسابا يسيرا وأدخله الجنة برحمته ، قالوا : وما هي يا رسول الله ؟ قال : تعطى من حرمك ، وتصل من قطعك ، وتعفو عمن ظلمك . 13 - في محاسن البرقي عن الحسن بن علي بن يقطين عن محمد بن سنان عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال : انما يداق الله العباد في الحساب يوم القيامة على قدر ما آتاهم من العقول في الدنيا . 14 - في جوامع الجامع : حسابا يسيرا أي سهلا مهينا لا تناقش فيه وروى أن الحساب اليسير هو الإثابة على الحسنات والتجاوز عن السيئات ومن نوقش الحساب عذب . 15 - في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن